الشرق الأوسط وشمال إفريقيا

السعودية: إفدي الدولية تعرب عن قلقها من تطور الأحداث في المملكة العربية السعودية

إن الاعتقالات التي طالت العديد من رجال الدين والفكر، والاعلام منذ مساء الثلاثاء 12 سبتمبر 2017 في المملكة العربية السعودية، تعبر بوضوح كونها حملة تستهدف كل المعارضين لسياسات السلطات، فقد ثم حبس كلاً من الكاتب والاقتصادي عصام الزامل، والدكتور مصطفى الحسن، و الاعلامي فهد السنيدي، والدكتور سلمان العودة، والقرني  وغيرهم كثير تجهل منظمتنا أماكن احتجازهم رغم جهودنا المبذولة لمعرفة مصيرهم.

ومما زاد من قلقنا أكثر ما شهده الوضع الحقوقي امس السبت، واقدام السلطات على اعتقال للعديد من الشخصيات البارزة من أمراء ووزراء حاليين وسابقين، ورجال اعمال بارزين بتهم الفساد.

نحن في منظمة افدي الدولية لحقوق الانسان نتفهم اجراءات محاربة الفساد، ومن حق المملكة اتخاذ الإجراءات الكفيلة لمحاربة الفساد والمفسدين متى احترمت  الاجراءات القانونية وتوفرت كافة الضمانات اللازمة في المحاسبة والمتابعة. ولعل سرعة إنشاء لجنة مكافحة الفساد وإصدار اوامر الاعتقال والحجز في نفس اليوم  يشكك في احترام التدابير القانونية المعنية ويعزز قلقنا الشديد من هذا الوضع ومضاعفات تطوره لاحقا.

وبعد تقييمنا للوضع الحقوقي المتسارع بالسعودية نعلن :

  1. عن خشىيتنا ان يكون هذا التحرك لتعزيز قبضة وسلطات ولي العهد المشرف المباشر عن هيئة محاربة الفساد.
  2. عن تخوفنا من ان تكون هذه الحملات بخلفية تصفية حسابات سياسية بغرض الانتقام من كل المعارضين ، وضرب كل مجال لحرية التعبير.
  3. مطالبتنا السلطات السعودية الإفراج الفوري والامشروط عن كل المعتقلين السياسيين، ومعتقلي الرأي من العلماء والاعلاميين والمثقفين.
  4. اعتبار الاعتقالات الأخيرة هو نوع من الانتقائية في مكافحة الفساد والمفسدين مما يفرز لنا عدالة معيبة وناقصة.
  5. نطالب السلطات القضائية بفتح تحقيق مستقل وحيادي حول مقتل نائب أمير منطقة عسير في تحطم مروحية جنوبي السعودية على الحدود اليمنية ومن معه من المسؤولين.
  6. وفي الأخير نحمل السلطات السعودية المسؤولية عن سلامة وأمن كافة المعتقليين السياسيين في سجونها ومعتقلاتها، وندعوها الى تمكينهم من حقهم في محاكمة عادلة وفق ما تنص عليه القوانين الدولية والوطنية.

قسم الشرق الاوسط وشمال افريقيا

افدي الدولية لحقوق الانسان

05/11/2017

 

 


 

مقالات ذات صلة

إغلاق